أرشيفات التصنيف: رؤيا المنازعات والمخاصمات وما يتصل بها

المقارعة

المقارعة: فمن رأى أنه يقارع رجلا أصابته القرعة، فإنه لم يظفر به ويغلبه في أمر حق. فإن وقعت القرعة له ناله هم وحبس ثم يتخلص، لقوله عزوجل: ” فساهم فكان من المدحضين ” وأما المصارعة: فإن اختلف الجنسان، فالمصارع أحسن حالا من المصروع كالإنسان والسبع. فإن كان المصارعة بين رجلين، فالصارع مغلوب.

النقب في البيت

النقب في البيت: مكر. فإن رأى كأنه نقب في بيت وبلغ فإنه يطلب امرأة ويصل إليها بمكر. فإن رأى كأنه نقب في مدينة فإنه يفتش عن دين رجل عالم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ” أنا مدينة العلم وعلي بابها ” . فإن رأى كأنه نقب في صخر فإنه يفتش عن دين سلطان قاس.

الغيظ

الغيظ: فمن رأى كأنه مغتاظ على إنسان، فإن أمره يضطرب وماله يذهب، لقوله تعالى: ” ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا ” . فإن غضب على إنسان من أجل الدنيا، فإنه رجل متهاون بدين الله. وإن غضب لأجل الله تعالى، فإنه يصيب قوة وولاية، لقوله تعالى: ” ولما سكت عن موسى الغضب ” .

الضرب

الضرب: فإنه خير يصيب المضروب على يدي الضارب، إلا أن يرى كأنه يضربه بالخشب، فإنه حينئذ يدل على أنه يعده خيرا فلا يفي له به. ومن رأى كأن ملكا يضربه بالخشب، فإنه يكسوه. وإن ضربه على ظهره فإنه يقضي دينه. وإن ضربه على عجزه فإنه يزوجه. وإن ضربه بالخشب أصابه منه ما يكره. وقيل إن الضرب يدل على التغيير، وقيل إن الضرب وعظ. ومن رأى كأنه يضرب رجلا على رأسه بالمقرعة وأثرت في رأسه وبقي أثرها عليه، فإنه يريد ذهاب رئيسه. فإن ضرب في جفن عينه فإنه يريد هتك دينه. فإن قلع أشفار جفنه فإنه يدعوه إلى بدعة. فإن ضرب جمجمته فإنه قد بلغ في تغييره نهايته، وينال الضارب بغيته. فإن ضربه على شحمة أذنه أو شقها وخرج منها دم، فإنه يفترع ابنة المضروب. وقيل إن كل عضو من أعضائه يدل على القريب الذي هو تأويل ذلك العضو. وقال بعض المعبرين إن الضرب هو الدعاء، فمن رأى أنه يضرب رجلا فإنه يدعو عليه. فإن ضربه وهو مكتوف فإنه يكلمه بكلام سوء ويثني عليه بالقبيح.