أرشيفات التصنيف: الباب الحادي عشر في رؤية الرجال والنساء والصغار والعبيد والخدم

رؤية الصغار

ومن رأى صبيا وهو معروف ورأى فيه ما يسره فهو خير ونعمة وإن رأى فيه ما يشينه فضده وإن كان مجهولا ففيه وجهان قيل عدو أو بشارة ومن رأى كأن صار شابا فقيل إنه يتجدد له سرور وقيل إنه يظهر في دينه أو دنياه نقص عظيم وقيل إنه يموت ومن رأى أنه قدم إليه صغير حسن الوجه فإنه يؤول على وجهين ملك وبشارة إذا لم يحمل على الأذرع وقيل من رأى أنه يحمل صغيرا في قماط فإنه ينجو من هم وغم ما لم يختبط الصغير وقيل إن كان خائفا يكون آمنا ومن رأى صغير معروفا يلهو فليس بمحمود ومن رأى أن صغيرا صاح فإنه زوال هم وقيل تكدر خاطر ومن رأى صغيرة حسنة فإنه حصول خير ومنفعة وقيل من رأى أنه يحمل صغيرة فهو خير ممن يحمل صغيرا فإن كان مريضا أفاق أو مهموما فرج الله همه أو محبوسا أطلق

رؤية العبيد

ومن رأى أنه أعتق عبده فإنه يدل على موت العبد أو حصول خير للمعتق ومن رأى أن عبده لطمه فإنه يعتق ومن رأى أنه يكلم العبيد أو يخالطهم فإنه زيادة في ماله ومن رأى أنه باع غلامه أو خادمه فإنه هم يصيبه ومن رأى أنه اشترى غلاما أصاب خيرا وقيل هم وحزن والبيع أحسن من الشراء ومن رأى أنه صار عبدا يباع فلا خير فيه وقيل فقر ومذلة وإن كان في محاكمة فإن عدوه يظفر عليه

رؤية النساء

ومن رأى عجوزا فهي دنيا قد أدبرت ومن رأى أنه يزاول عجوزا ويعاطيها فإن ذلك مداولة الدنيا ونواله منها بقدر تلك المواتاة والعجوز المجهولة أقوى من المعروفة وإن كانت ذات هيئة حسنة كهيئة أهل الإسلام كانت دنيا حلالا وإن كانت كهيئة أهل النفاق كانت دنيا حراما أو مكروها في الدين فإن كانت كذلك وهي شعثاء مقشعرة قبيحة المنظر فلا دين ولا دنيا ومن رأى امرأة حسنة وهو يكلمها أو يضاحكها أو يلاعبها أو دخلت عليه في بيته فإنها سنة مخصبة وخير وسرور وإن كان فقيرا يحصل له مال ورزق أو مسجونا فرج الله عنه ومن رأى امرأة تنازعه وحصل له منها نفور بالغ فإنه زوال نعمة ومن رأى امرأة فاسقة أو زانية فإن كان من أهل الصلاح فهو خير وزيادة بركة وإن كان من أهل الفساد فهو قلة دين وارتكاب محارم وحصول ضرر ومن رأى أنه زوجته مع غيره ذهب ماله أو جاهه ولا يكون حسنا في دينه وقيل غنى ودنيا واسعة ومن رأى أن امرأته أهدت إليه زوجة غيرها أو امرأة فهو يفارقها أو يخاصمها ومن رأى أن زوجته تحمله فإنه حصول غنى وخير يأتيه ومن رأى أنه يحمل امرأة حسنة فإن كان مريضا أفاق أو محبوسا أطلق أو مهموما فرج الله همه ومن رأى أن زوجته تدعو رجلا فإن كانت حاملا تأتي بغلام وإن لم تكن حاملا فإنه حصول منفعة وخير ومن رأى أن إمرأته صارت عجوزا فلا خير فيه وإن رآها زادت حسنا وجمالا فهو زيادة في دينه ودنياه ومن رأى أن امرأته مرتكبة لأمر الفواحش أو مكروه فإنها تكون بضد ذلك ومن رأى أن امرأته زاهدة عابدة فإنه خير ولا بأس به ومن رأى امرأة ما رآها قط وهي شعثة لابد يذهب منه شيء فإن كانت حسنة يجد بعد ذلك وقيل من رأى أنه قبل امرأة ذهب منه شيء وإن وطئها لا خير فيه ومن رأى جماعة من النسوة بمكان وهن ينظرن إليه أو واحدة منهن تدعوه فهو بهتان عليه وهو منه بريء وربما يحصل له غرضه فيما بعد ولا يتمكن منه عدوه ومن رأى نسوة كثيرات يختصمن فإنه حدوث أمور عجيبة في الدنيا يحصل بها لبعض الناس تشويش وإن رآهن بضد ذلك فتعبيره ضده وقيل رؤية المرأة من حيث الجملة جيد خصوصا إن كانت مقبلة عليه أو بشوشة طلقة الوجه وإذا رأت المرأة شابة فهي عدوة لها على أية حال رأتها ولا خير في رؤية العجوز إلا إذا كانت متزينة مكشوفة

رؤية الجواري

رؤية الجواري
ومن رأى جماعة من الجواري فهو خير ونعمة خصوصا إن هو مالكهن وإن رآهن عرايا أو فيهن ما ينقصهن فليس بمحمود ومن رأى أنه اشترى جارية بيضاء فإن تجارته تربح ويلقى خيرا أو صفراء فإنه تتعذر عليه حاجة وقيل يمرض أو سوداء فإنه نجاة من هم وغم ومن رأى أنه يبيع جارية من أي جنس كان فإنه فقر وحاجة أو يبيع داره أو آنية من أواني البيت ومن رأى جارية صبيحة الوجه تأتيه فإنه يصيب خيرا وإن كانت قبيحة المنظر أو فيها ما يكره فليس بمحمود ومن رأى جارية تطرح نفسها على الناس سفاحا فإنه تكون فتنة تموج في ذلك المكان

رؤية الرجال

من رأى رجلا معروفا يصنع شيئا أو يتعاطاه الناس فإنه هو بعينه أو سميه أو نظيره من الناس ومن رأى شيخا معروفا وقد جرى بينهما كلام فهو زيادة في الخير والبركة وإذا خالط شيبه سواد تكون أبلغ وإن كان الشيخ مجهولا فإنه جده الذي يسعى إليه وقدره فكلما رأى فيه من حشمة ووقار وكلام يدل على الخير ويوافق لغرض الرائي فهو أحسن وإن لم يبق من سواده شيء فهو أضعف وأهون ومن رأى شابا أو كهلا حسن الوجه فإنه بشارة وحصول خير سواء كان معروفا أو مجهولا وقيل إذا كان الشاب مجهولا وهو ليس بحسن المنظر فهو عدو ومن رأى جماعة مشايخ شباب فهو رحمة خصوصا إذا جرى منهم كلام البر وإن رأى أحدا منهم أعطاه شيئا فهو أجود خصوصا أذا كان صنف ذلك الشيء محبوبا وإن رأى هو المعطي فهو جيد أيضا وإن رأى أحدا منهم وهو ناقص فإن كان شيخا فالنقص في جده وإن كان شابا فالنقص في عدوه