أرشيفات التصنيف: باب الضاد ض

ضرّاب النقود

ضرّاب النقود
هو في المنام رجل يحسن الكلام، وهو حسن المحضر إذا لم يأخذ أجره، فإن أخذ أجره فهو صاحب رياء، أو صاحب نميمة. ومَن رأى أنه يضرب النقود وكان أهلاً للولاية نالها. وتدل رؤيته على نائب الملك، أو الخطيب أو الرسام أو النساخ. وربما دلّت رؤيته على ما يوجب الحد عليه. وقيل: إن ضرّاب النقود محافظ على الصلوات ويؤدي الأمانات.

الضيعة

الضيعة
تدل في المنام على الرزق والخير، لأن مَدَد المدين من ضياعها. وما أصاب الضيعة في المنام من غرق أو حرق كان ذلك نقصاً في ثمرها أو إنتاجها. وربما دلّت الضيعة على المعيشة والرزق أو الزوجة المساعدة أو الزوج الصبور على الكد على عياله، فإن حصل فيه زيادة خير كان ذلك دليلاً على النمو والبركة والرزق. وربما دلّت الضيعة على ضياع العمر في الغفلات وعدم اللذات.

الضم

الضم
من ضم إليه في المنام مأكولاً طيباً حلالاً فهو دال على الرزق السهل الحلال، وإلا فلا. وإن ضم إليه لباساً تزوج إن كان عازباً. وإن ضم مركوباً كان منصبا يفرح به. انظر أيضاً العناق.

الضمان

الضمان
هو في المنام دال على الالتزام بما دلّ المضمون عليه، فإن كان المضمون خيراً كصدقة يضمنها عن غيره، أو قضاء حاجة أو إغاثة ملهوف دلّ على مسارعته إلى الخير والإعانة عليه. وإن كان المضمون في المنام خمراً أو مالاً حراماً دلّ على الغرم والفاقة، لأن الضامن غارم، والضمان في المنام غرم في اليقظة. ومن رأى أنه ضمن عن رجل شيئاً فإنه يتعلم أدباً من آداب ذلك الرجل. وقد يكون الضمان ندامة.

الضلع

الضلع
الأضلاع في المنام نساء، لأنهن خلقن من الضلوع، والأضلاع واقية لما حواه الجوف كالخيمة وعمدها. وربما دلّت الأضلاع على الأهل والأقارب المتفاوتين في القدر والسن وهم في الألفة والمحبة سواء. وتدل الأضلاع على الأعمال المستورة. ومن رأى أضلاعه بارزة من تحت جلده خُشيَ عليه من العقوبة عليها، فإن كبرت في المنام أو غلظ لحمها دلّ على الرزق والشفاء من الأمراض. فإن رأى نفسه في المنام بلا أضلاع فقد في اليقظة من دلّت عليه من أهل أو مال أو ولد، وربما فعل فعلاً يعتقد صوابه وهو خطأ. وإن رأى أنه يأكل من أضلاعه صار عالة على أهله وأقاربه، أو باع أخشاب داره، أو ما يستره من حر وبرد.