جنيا خطف ثوبه
ومن رأى أن جنيا خطف ثوبه فإن كان عاملا يعزل وإن كان فلاحا يصيبه أذى لقوله تعالى ينزع عنهما لباسهما الآية.
ومن رأى أن جنيا خطف ثوبه فإن كان عاملا يعزل وإن كان فلاحا يصيبه أذى لقوله تعالى ينزع عنهما لباسهما الآية.
وأما الشياطين فإنها تؤول على أوجه وقال الكرماني رؤيا الشياطين تؤول برؤيا عدو أو جاسوس لاستراقه السمع.
وقال الكرماني من رأى أنه مسحور أو يسحر فإن السحر يؤول بالفتنة والكيد فإن كان الساحر جنيا فهو أقوى وأبلغ.
وقال الكرماني من رأى أنه يتكلم بكلام الكهنة والخطاطين ونحوهم أو يكلمهم بكلام يناسب ذلك فإن تأويله أباطيل وغرور وتصديق ذلك في المنام واليقظة جهل.
وقال بعض المعبرين من رأى أنه صار ساحرا فإنه لا يفلح أبدا لقوله تعالى ولا يفلح الساحر حيث أتى والله أعلم.
ومن رأى أن الجن توسوس في صدره فإنه يدل على اجتهاده بعبادة الله تعالى واشتغاله بالطاعات ليظفر على عدوه لقوله تعالى من شر الوسواس الخناس الآية.)
والسحرة تؤول بالكلام الباطل والكذب والفتنة وفعل قبيح وشغل ذميم بلا أصل ولا فرع وهو عدو ظالم غدار ضال مكار.
وقال الكرماني من أطاع إبليس بهواه فإنه يبتلي بالنفس.
وقال الكرماني من رأى أن إبليس ابتلعه أو دخل في فمه فإن كان مسافرا في البحر فإنه يغرق وإن كان ناويا ذلك فالواجب إقامته عنه مدة.
ومن رأى أنه قتله فإنه يقهر نفسه ويسلك طريق الصلاح.