أرشيفات التصنيف: باب الخاء خ

الخّمار

الخّمار
تدل رؤيته في المنام على، طلب العيش وصفائه، والبرء من الأسقام. وربما دلّت رؤيته على بائع الأنجاس كالخنزير والقرد. والخمار رجل صاحب مال وكسب حرام. والنبّاذ الذي يصنع النبيذ رجل يهيّج الناس على الباطل حتى يتخذ لنفسه نفعاً.

خدمة الفقراء والصالحين

خدمة الفقراء والصالحين
إذا رأى الإنسان نفسه في المنام يقوم بخدمة الفقراء والصالحين، ويتواضع لهم، ويقف بين أيديهم، ممتثلا لأوامرهم، فهو دليل على الحظ الوافر عند اللّه وحسن الخاتمة، وعلى مرافقة الصالحين، وربما ساد قدره.

الخِمار

الخِمار
هو في المنام زوج المرأة. وهو للمرأة سترها وزينتها. وإن رأت امرأة أن على رأسها رداءً مطيراً، أو عليها ثوباً مطيراً، فإن أعداءها يريدون تطييرها بباطل وغرور من قِبَل الزوج. فإن كان الخمار أسود بالياً فإن زوجها فقير سفيه. والحادث بالخمار مصيبة المرأة في زوجها، فإن لم يكن لها زوج فهو مضرة في مالها أو مصيبة في قيم لها من أخ أو عم. فإن رأى رجل أنه لبس مقنعة فإنه يصيب أمة خادمة. فإن رأت امرأة أنها وضعت خمارها عن رأسها في محفل الناس ابتُليت بأمر يُذهِب عنها الحياء. وإن رأت أن خمارها ذهب فارقها زوجها، فإن عاد إليها عاد زوجها. والخمار دين الإنسان.

الخيل

الخيل
من أسمائها الجياد وواحدها الجواد، والفرس والحصان والمهر، ومنها الكديش والبرذون والحجر. فمن رأى عنده في المنام خيلاً، فإنه يدل على اتساع رزقه، وانتصاره على أعدائه. فإن رأى أنه راكب على فرس، وكان ممن يليق به ركوب الخيل نال عزاً وجاهاً ومالاً، وربّما صادق رجلاً جواداً، وربما سافر وإن السفر مشتق من الفرس. وإن كان حصاناً تحصّن من عدوه، وإن كان مهراً رُزِق ولداً جميلاً، وإن كان برذوناً عاش غير مستغنٍ ولا فقير، وإن كان حجرا تزوج إن كان أعزب زوجة ذات مال ونسل، والأصيل شريف بالنسبة إلى غير الأصيل. وربما دلّت الفرس على الدار المليحة البناء. والأشهب عز ونصر على الأعداء لأنه من خيل الملائكة، والأدهم همّ، والأشقر المحجل علم وورع ودين، ومَن ركب كميتا ربما شرب الخمر لأنه من أسمائها. ومَن ركب مركوباً لغيره بلغ منزلته أو عمل سنته، خاصة إن كان مركوبا مشهورا ويليق براكبه. والحجر زوجة، فإن نزل عنها، وهو لا يضمر ركوبها، وخلع لجامها، وأطلقها طلّق زوجته، وإن أضمر العودة إليها، وإنما نزل لأمر خطر له، فإن كانت بسرجها عند ذلك فلعل امرأته تكون حائضاً، فأمسك عنها، وإن كان نزوله لركوب غيرها تزوج عليها، أو تسرّى على قدر المركوب الثاني. وإن ولّى حين نزوله منافرا عنها، ماشياَ، أو بال في حال نزوله على الأرض دماً، فانه مشتغل عنها بالزنا. وتدلّ الحجر على العقدة من المال والغلات، والحجر الدهماء امرأة متديّنة غنيّة في صيت وذكر.
والبلقاء امرأة مشهورة بالجمال والمال. والشقراء ذات فرح ونشاط. والشهباء ذات دين، ومَن رأى أنه ركبها بغير سرج ولا لجام تزوج امرأة بغير عصمة والأشهب من البراذين والأفرس سلطان فمن رأى أنه ركب فرسا أشهب تزوج امرأة متدنية والأدهم من الدواب عز. والأشقر حرب ومن رأى خيلا مسرجة بلا ركاب فهن نساء يجتمعن لمأتم أو عرس ومن رأى أنه ملك عددا من الخيل أو رعاها فإنه يلي ولاية على قوم ومن رأى الخيل في منامه فإنه يصير مقبولا عند إخوانه. والفرس في المنام رجل أو ولد فارس أو تاجر أو عامل له فراسة في عمله وتجارته. والفرس شريك، فمَن رأى أن له فرساً مات في داره فهو هلاك الرجل. فإن رأى أنه راكب فرساً أغر محجّلاً ويسير عليه رويدا في ثياب تصلح للركوب فإنه يصيب شرفا وعزا أو سلطاناً ومروءة في الناس، ولا يصل إليه الأعداء بسوء، فإن كان تاجراً فإنه صاحب أمانة ويكون في عيشة مطمئنة. فإن كان أدهم فهو أعظم قدراً وشرفاً لأنه مال وسلطان وسؤدد. فإن كان كميتاً فإنه أكثر في اللهو والطرب، وأشد للقتال وسفك الدماء.
ومَن رأى أنه باع فرسه فإنه خروج من عمله باختياره. ومَن رأى أنه ذبح فرسه ولا يريد أكل لحمه فإنه يفسد على نفسه معيشته من سلطان. ومَن رأى أن فرسا مجهولاً يدخل أرضاً أو داراً لا يعرف له صاحباً فإنه يدخل ذلك الموضع رجل شريف، له خطر في الناس بقدر خطر الفرس. ومَن رأى أن الفرس المجهول يخرج من موضعه فإنه يخرجِ عن رجل كبير بموت أو سفر. ومَن رأى أن فرساناَ يتراكضون في الدور، ويدخلون كذلك أرضاً أو محلة، فإنها أمطار وسيول تصيب ذلك الموضع. ومَن رأى أنه رديف رجل معروف، فإنه يتوصل بذلك الرجل إلى ما يطلب من أمر دين أو دنيا، أو يكون لذلك الرجل تابعاً أو شريكا أو خلفاً بعده. وإن كان رجلاً مجهولاً فهو عدو على كل حال. ومَن رأى أن خيلا وطئته أو مشت عليه فإنه يعزَل عن سلطانه أو عمله أو يناله مكروه وذلة، ويلدغه الناس بألسنتهم. ومَن ركب رمكة، أو ملكها، أو اشتراها، وكان أعزب تزوج امرأة شريفة مباركة، فإن كان لها مهر أصاب منها ولداً. وإن كان الرجل متزوجا، أو ممن لا ينتظر الزواج، فإنه يصيب قرية أو ضيعة، مما يعود عليه نفعه في معيشته. ومَن رأى أن رمكته ماتت، أو سرقت أو ضاعت، فإن ذلك الحدث يكون بامرأته. ومن رأى أن رمكته نتوج فإنه إدرار معيشته، وزيادة ماله.
ومن رأى أنه يشرب لبن الرمكة فإن السلطان يقربه من نفسه، وينال منه خيراً. ومَن رأى شعر فرسه كثيراً زاد ماله وأولاده، وإن كان سلطاناً كثر جيشه. والفرس الخصيّ يدل على خادم. والدابة بلا مِقوَد امرأة زانية، لأنها كيفما أرادت مشت. وخيل البريد اجل قريب لمن ركبها في المنام. وقد يدل ضَعف الفرس على ضعف الجاه.

الخيمة

الخيمة
تدل في المنام على السفر أو القبر أو الزوجة أو الدار. وكثرة الخيام غيوم. ومَن رأى أن خيمة ضربت عليه، فإن كان سلطاناً أصاب زيادة في سلطان، وإن كان جندياً تولى ولاية، وإن كان تاجراً سافر ونال خيراً وشرفاً وجارية حسناء. فإن رأى بإزاء خيمته خيمة بيضاء، فإنه رجل يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويتوب من ذنب عظيم. ومَن رأى القمر في خيمته فإنه يعشق جاريه من دار السلطان. والخيمة في المنام ملك لَمن دخلها أو ضُربت لأجله، وإن كان غير كفء للملك نال عزاً من قبل السلطان. والخباء والقبة دون الخيمة. والخيام البيضاء هي قبور الشهداء، وكذلك الخضر من الخيام. ومَن خرج من خيمة خروج مفارقة فإنه يخرج من سلطانه، ويعزل عن أعوانه. ومَن رأى خيامه طُوِيَت فذلك نفاد عمره ونفاد سلطانه. والقبة امرأة. انظر أيضاً الفسطاط.

الخوف

الخوف
هو في المنام أمن. وقد يدل على التوبة، فكل خائف تائب. وقيل: من رأى نفسه خائفاً فإنَّه ينال رئاسة. ومن رأى أنَّه ينتظر الخوف فإنَّه يقاتل. ومن رأى في منامه أنه خائف، وقائل يقول له: لا تخف، فإنك لا تموت، ولا تقدر أن تعيش، فإنه يصير أعمى. انظر أيضاً الفزع.