أرشيفات التصنيف: باب العين ع

عيد الفطر

عيد الفطر
من رأى أنه في عيد الفطر فإنه يخرج من الهموم ويرجع إليه السرور واليسر، وتُقبَل توبته، وإن كان له مال خسره. عوّضه اللّه تعالى عنه. والعيد في المنام فرح وسرور. ومَن فقد شيئاً ورأى أنه في عيد عاد إليه ما فقده. والعيد سعة في المعيشة ويدل على كثرة النفقة.

عيسى عليه السلام

عيسى عليه السلام
مَن رآه في المنام فإنه رجل مبارك كثير الخير، كثير السفر، صاحب نسك ويرضى بالقليل ويرزق معرفة الطلب، أو أنه لا يصيبه مكروه في تلك السنة، أو يصير زاهداً سائحاً في الأرض وينجو مما يخاف. ومَن رآه كثيراً فإنه يرزق علم الطب. ومَن رآه في مدينة أو جامع وكان الناس في شدّة أو بلاء فإنهم ينجون من ذلك لأنه روح اللّه ورحمته، وإن كانت أمه معه فهي آية عظيمة تظهر في ذلك المكان. ومَن رأى أنه تحوّل في صورته أو لبس ثوباً من أثوابه وكان سلطاناً عظم سلطانه، وإن كان عالماً كثر نفعه وظهرت فضائله، وإن كان طبيباً كثر توفيقه. وإن رآه وكان خائفاً أمن، وتدل رؤياه على العز والبركة أينما حلّ، وإذا رآه المريض نجا وشفي. ورؤياه تدل على ظهور شيء يتعجب الناس منه، وعلى حصول العدل والرخاء. والمرأة الحامل إذا رأت عيسى عليه السلام ولدت غلاماً طبيباً. ورؤيا عيسى عليه السلام تدل على الشك في الدين، فإن اليهود قالوا: قتلناه وصلبناه، قال تعالى: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم). وقال تعالى: (وقالت النصارى المسيح ابن الله). وقال تعالى: (ما اتخذ اللّه من ولد). وربما اتهم الرائي بتهمة وهو منها بريء، أو ربما كذب عليه أو على أمه. وربما دلّت رؤيته على البشارة لأنه بشّرنا بالنبي صلى اللّه عليه وسلّم. وربما دلّت رؤيته على إجابة الدعاء أو على الغضب والسخط ولأن الذين سألوا المائدة ولم يؤمنوا بها ولا بعيسى مسخوا خنازير، كما مسخ الذين اعتدوا في السبت من قوم موسى عليه السلام قردة. وتدل رؤيته على التردد من مصر إلى الشام ومن الشام إلى مصر، وإن كان الرائي خامل الذكر في بدء أمره دلّ على حسن توفيقه لأنه ينزل من السماء في آخر الزمان ويقتل الدجال ويملأ الأرض عدلاً كما مُلئت ظلماً. وهذا النزول يدل على البركات وهلاك الكافرين ونصر المؤمنين.

علو الشأن

علو الشأن
يدل في المنام على انحطاط القدر. قال بعض العارفين: حب العلو على الناس سبب الانتكاس، ومن رأى أنه يريد أن يعلو على قوم فعلاً عليهم فإنه يستكبر ثمّ يذل ويخذل. وإن رأى أنه لا يريد العلو نال رفعة وسروراً.

عزرائيل عليه السلام

فمن رآه في المنام دلّ على الشهادة. ومن رآه غضبان فإنه يموت على غير توبة. ومَن صارع عزرائيل أو غلبه فإنه ينجو من مرض، وإن غلبه عزرائيل فإنه يموت. وقيل: مَن رأى عزرائيل طال عمره وإن عزرائيل عليه السلام أطول عمراً من جميع الخلائق. وقيل: مَن رأى عزرائيل فإنه يدخل في أمر لا بد له منه. وقيل: رؤياه خوف عظيم. ومَن صار في صورة عزرائيل فإنه يقهر الناس وتجري على يديه أمور عظيمة. ومَن رأى أنه يقبل ملك الموت فيصيبه ميراث. ورؤية عزرائيل عليه السلام دالة على تفرقة الجمع، وموت المرضى، والهدم والحريق، والأخبار المزعجة، مما يوجب الصراخ واللطم والبكاء. وربما دلّت رؤياه على كساد المعاش، والقعود عن الكسب، والسجن ونسيان العلم، وترك الصلاة ومنع الزكاة، وغلاء الأسعار. وربما دلّت رؤيا إسرافيل وعزرائيل على إرغام الأعداء وتكذيب المكذبين بالبعث والنشور.

عرفة

عرفة
مَن رأى في المنام أنه في يوم عرفة وكان له غائب رجع إليه مسروراً، وإن شاجر إنساناً صالحه. وعرفة تدل على الحج، وربما دلّت على يوم الجمعة، وعلى سوق وتجارة رابحة. ومَن وقف بعرفة في المنام انتقلت رتبته من خير إلى شر، أو من شرّ إلى خير، وربما فارق مَن يعز عليه من زوجة أو مسكن شريف، وربما انتصر عليه عدوه، وإن كان في شيء من ذلك نال عزاً أو شرفاً، واجتمع بمَن فارقه، وانتصر على عدوه، وإن كان عاصياً قبلت توبته، وإن كان له سر مكتوم ظهر. وربما دلّ الوقوف بعرفة على الاجتماع بالحبيب المفارق، فمَن وقف بها في الليل قبل الفجر أدرك مطلوبه وحاجته، ومن أتاها بعد الفجر لم يدرك مطلوبه.