المعبرين و الشطرنج
وقال بعض المعبرين من رأى أنه يلعب بالشطرنج ولم يعرف لعبه فإنه يؤول على ثلاثة أوجه نسيان للصلاة وإسراف مال في أمر لا يليق وتنافر الخواطر منه لأن هذه الثلاثة تمنع لعبه في الشريعة.
وقال بعض المعبرين من رأى أنه يلعب بالشطرنج ولم يعرف لعبه فإنه يؤول على ثلاثة أوجه نسيان للصلاة وإسراف مال في أمر لا يليق وتنافر الخواطر منه لأن هذه الثلاثة تمنع لعبه في الشريعة.
وأما المزهر فإنه يؤول على أوجه للفقراء بالصلاح وللملوك بسلوك آداب الطريقة الحميدة لأنه من شيم أهل الصلاح ولغيرهم بالخير وأنكر ذلك جماعة.
ومن رأى مريضا يزمر فإنه يؤول بقرب أجله.
وأما الكعب ولعه فإنه يؤول على أوجه عدو حقير وحرب وخصومة وقال أبو سعيد الواعظ اللعب بالكعب وما هو مكروه جملة فإنه مكر ومنازعة لقوله تعالى أو أمن أهل القرى أن يأتيهم) بأسنا ضحى وهم يلعبون.
وقال الكرماني من رأى أن قدامه شطرنجا مصفوفا فإنه يؤول بالعز.
قال الكرماني من رأى أنه يضرب بالجنك فإنه يؤول باتصال مع امرأة جميلة جليلة القدر وحصول العز والجاه له منها بالمال الحسن وحسن الكلام وسياقة القول والسمع ويكون الاتصال) بينهما بنكاح شرعي.
وقال الكرماني القمار منازعة وخصومة وتعب.
وقال الكرماني الغزل يدل على النوح وقد تقدم الكلام على ذلك في الباب الثالث والعشرين أيضا وقد ذكرنا هنا نبذة منه لئلا يخلو من المعنى لكون ذلك نوعا من الملاهي.
وقال الكرماني ضرب الطبل خلف وعد وشغل باطل والرقص على دق الطبل حصول مصيبة عظيمة.
وقال الكرماني من رأى أنه يشبب بالشبابة فإنه يؤول بحصول أمر مكروه وصوت الشبابة يؤول بخبر موت أحد ونفس الشبابة تؤول بامرأة إنسان حصل له مصيبة.