الأولياء والصالحين
ومن رأى أحداً من الأولياء والصالحين والأبدال والمجاذيب فهو حصول خير وبركة وأمن وقيل خروج من هم وغم إلى فرح وسرور.
ومن رأى أحداً من الأولياء والصالحين والأبدال والمجاذيب فهو حصول خير وبركة وأمن وقيل خروج من هم وغم إلى فرح وسرور.
ومن رأى أحد الفقهاء أنه صار غير فقيه فلا خير فيه، وقيل انه يجهل ويترك الفقه.
ومن رأى أحداً من المذكورين في هذا الباب وأخبره بأمر فإنه يكون بعينه.
ومن رأى جماعة تباحثوا وتجادلوا فإن كانت فرقة منهم يرجح قولها على الأخرى فإن تعبيره بضد القضية.
ومن رأى أنه تزيا بزيهم وكان أهلاً لذلك فإنه خروج من خوف إلى أمن ومن حزن إلى فرح لقوله تعالى ” ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” .