الأنف

الأنف: فيدل على عز صاحبه أو ذله، وعلى جميع من يتجمل به ويتباهى، لأنّ الكبر مضاف إليه، فيقال شمخ بأنفه، ويقال في الذلة رغم أنفه. وربما دل على الولد والوالد، وعلى ذكر من تدل الرأس عليه وفرجه، لأنّه يمتد بالمخاط من الناس، وهي كالنطفة، وبه شبه في المثل فيقال مخطة أبيه إذا أشبهه، وأصل ذلك أنّ نوحاً عليه السلام استكثر الفأر، فعطس الأسد، فسقط من منخره سنوران أي قطان، فالذكر من اليمين والأنثى من الشمال. فمن قطع أنفه نظرت في حاله، فإن كان مريضاً مات، وإلا هلك من يدل الأنف عليه من أهله إن كان مريضاً وإن لم يكن مريضاً نزلت به نازلة يكون فيها مثله، وفضيحة إما فقر أو تعب أو هجر أو حلق لحية أو عانة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *