مجلدات الطب
ومن رأى من مجلدات الطب أو قرأ منها شيئا فإنه يكون رئيسا في مهماته مصلحا للأمور الفاسدة.
ومن رأى من مجلدات الطب أو قرأ منها شيئا فإنه يكون رئيسا في مهماته مصلحا للأمور الفاسدة.
ومن رأى من مجلدات الرسائل أو قرأ منها شيئا فإنه يصير كاتبا عند الملوك والأكابر.
ومن رأى من مجلدات الدعوات أو الخطب أو قرأ منها شيئا فإن الله تعالى يستجيب دعاءه ويبلغه مأمنه.
ومن رأى من مجلدات الحكمة أو قرأ شيئا منها فإنه يدل على قراءة القرآن من المصحف وقيل يكون ذكياً ذا فهم وكلام غريب.
ومن رأى من مجلدات الحساب أو قرأ منها شيئا يكون مهموما مغموما في طلب الدنيا.
ومن رأى من مجلدات التعبير أو قرأ منها شيئا فإنه يصل إليه حديث من شخص جليل القدر ويحصل له من ذلك الحديث امتنان وخير وشرف لقوله عز وجل ” وعلمتني من تأويل الأحاديث ” .
ومن رأى من مجلدات الأصول فإنه يبحث عن الأشياء الغوامض فإن قرأ منها شيئا فإنه يشتغل بما لا يحصل له فائدة، وربما يحصل بينه وبين أقوام جدال وربما أدى ذلك إلى ملامة وربما يكون قصور فهم عما هو طالب حقيقة وعدم ادراك ذلك وقد يكون ارتكاب أمر نهي عنه.
ومن رأى من مجلدات الأخبار أو قرأها فإنه يكون مقربا عند الملوك ومقبول الرأي.
ورؤيا الصحف قال ابن سيرين من رأى أنه يقرأ صحف إبراهيم أو صحف موسى فإنه يدله أحد على طريق الصواب ويمنعه عن طريق الخطأ خصوصا إذا قرأ من الكتاب.
ورؤيا الزبور تؤول بالخير فمن رأى أنه يقرأ الزبور من الكتاب فإنه يختار الفعل الحسن، ومن رأى أنه يقرأ عن ظهر القلب فإنه يدل على نفاقه وريائه في الأفعال.